السيد جعفر مرتضى العاملي
351
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
شركه من أعظم المنكرات ، فلماذا لا يجوز له ضربه للنهي عن هذا المنكر . إلا أن يكون مقصوده بالبر به هو ضربه وحبسه كما تقدم في عبارته ( ! ! ) 1094 - تناقض آخر : ألف : الغاية تنظف الوسيلة . ب : الوسيلة جزء من الغاية فلا بد من توفر عنصر الحق فيها . قد عرفنا أن البعض يقول : " إن الغاية تبرر الوسيلة المحرمة بمعنى أنها تجمدها ، وتنظفها " . وقد ذكرنا تفصيل ذلك في أول الكتاب في مقصد ( المنهج الفكري والإستنباطي ) . ولكنه عاد وتكلم بما يقتضي نقض هذه المقولة حين قال : " إن الدعوة إلى الحق تفترض أن تعتبر الحق هو العنصر الأساس في الوسيلة ، والعنصر الأساس في النتيجة " ( 1 ) . إلا إذا رفض ظهور كلامه هذا في ما ذكرناه ، وفسره بأن الوسيلة إذا نظفت فإنما تصير كذلك بنظافة الغاية . وفي هذه الحالة . . تكون من الحق أيضاً . . ولكننا لن نقبل منه هذا التأويل ، لأنه في مقام بيان رفض التوسل بأساليب الباطل من أجل إحقاق الحق ، أو إقناع الآخرين به . 1095 - تناقض آخر : يقول البعض تارة : الف : الولاية التكوينية شرك . ب : كل القرآن دليل على عدم الولاية التكوينية . . ج : اعتقاد جعل الولاية التكوينية مستغرب . ونصوص كثيرة أخرى سلفت في الأجزاء السابقة . ثم يناقض نفسه فيقول : د : " من الممكن أن أجعلك تقول للشيء كن فيكون كما جعلت ذلك لعيسى " . ه : " من الممكن أن تكون الطاعة تستلزم الحصول على هذه القدرة " .
--> ( 1 ) بينات بتاريخ .